سوال پوچھیں

نیا سوال پوچھنے کےلئے یہاں کلک کریں،سوال بھیجنے کے بعد جواب کےلئے کم ازکم ایک ہفتے تک انتظار فرمائیں

سوال پوچھیں

زمرہ جات سے تلاش کریں

فہرستِ ابواب

فتویٰ نمبر : 1447-96 Fatwa no: 1447-96

شراکت دار نہ ہونے کی صورت میں پڑوسی کو شفعہ کا حق حاصل ہوتاہے

براہ راست فتویٰ
سوال :
کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ: ایک شخص مارکیٹ بیچنا چاہتا ہے ، جو اس کی ذاتی ملکیت ہے جس میں اس کے ساتھ کسی قسم کا دوسرا شراکت دار نہیں اور مارکیٹ کے متصل ایک شخص کی زمین ہے ،تو کیا مذکورہ شخص کو مارکیٹ پرشفعہ کا حق حاصل ہے یا نہیں؟ تنقیح:مذکورہ مارکیٹ شارع عام پر واقع ہے۔
جواب :

بصورت مسؤلہ شخص مذکورکو  مارکیٹ پر شفعہ کا حق حاصل ہے لہٰذا اگر اس نے مارکیٹ کی خریداری سے واقف ہوتے ہی اسی مجلس میں شفعہ کا اظہار کرلیا تب تو اس کا شفعہ معتبر ہوگا لیکن اگراس  نے اسی مجلس میں شفعہ کا اظہار نہیں کیا اور بعد میں شفعہ کا مطالبہ کیا تو اس صورت میں اس کے شفعہ کا شرعا کوئی اعتبار نہیں ہوگا۔
كما في الدر المختار:
(ويملك بالأخذ بالتراضي أو بقضاء القاضي) عطف على الأخذ لثبوت ملك الشفيع بمجرد الحكم قبل الأخذ كما حرره منلا خسرو (بقدر رءوس الشفعاء لا الملك) خلافا للشافعي (للخليط) متعلق بتجب (في نفس المبيع. ثم) إن لم يكن أو سلم (له في حق المبيع) وهو الذي قاسم وبقيت له شركة في حق العقار (كالشرب والطريق خاصين) ثم فسر ذلك بقوله (كشرب نهر) صغير (لا تجري فيه السفن وطريق لا ينفذ) فلو عامين لا شفعة بهما بيانه شرب نهر مشترك بين قوم تسقى أراضيهم منه بيعت أرض منها فلكل أهل الشرب الشفعة، فلو النهرعاما والمسألة بحالها فالشفعة للجار الملاصق فقط (ثم لجار ملاصق) ولو ذميا أو مأذونا أو مكاتبا (بابه في سكة أخرى) وظهر داره لظهرها، فلو بابه في تلك السكة فهو خليط كما مر.
(كتاب الشفعة، ج:6، ص:220، ط:دارالفكر)
وفيه أيضا:
باب طلب الشفعة (ويطلبها الشفيع في مجلس علمه) من مشتر أو رسوله أو عدل أو عدد (بالبيع) وإن امتد المجلس كالمخيرة هو الأصح درر وعليه المتون، خلافا لما في جواهر الفتاوى أنه على الفور وعليه الفتوى (بلفظ يفهم طلبها كطلبت الشفعة ونحوه) كأنا طالبها أو أطلبها (وهو) يسمى (طلب المواثبة) أي المبادرة، والإشهاد فيه ليس بلازم بل لمخافة الجحود (ثم) يشهد (على البائع لو) العقار (في يده أو على المشتري وإن) لم يكن ذا يد لأنه مالك أو عند العقار (فيقول اشترى فلان هذه الدار وأنا شفيعها وقد كنت طلبت الشفعة وأطلبها الآن فاشهدوا عليه، وهو طلب إشهاد) ويسمى طلب التقرير (وهذا) الطلب لا بد منه، حتى لو تمكن ولو بكتاب أو رسول ولم يشهد بطلت شفعته (وإن لم يتمكن) منه (لا) تبطل.
(كتاب الشفعة، باب طلب الشفعة، ج:6، ص:224، ط:دارالفكر)
وفيه أيضا:
باب ما يبطلها (يبطلها ترك طلب المواثبة) تركه بأن لا يطلب في مجلس أخبر فيه بالبيع ابن كمال، وتقدم ترجيحه (أو) ترك طلب (الإشهاد) عند عقار أو ذي يد لا الإشهاد عند طلب المواثبة لأنه غير لازم (مع القدرة) كما مر (و) يبطلها (تسليمها بعد البيع) علم بالسقوط أو لا (فقط) لا قبله كما مر.
وتحته في الحاشية:
(قوله علم بالسقوط أو لا) قال في المنح لأنه لا يعذر بالجهل بالأحكام في دار الإسلام اهـ. والأوضح أن يذكره فيما إذا سكت لأنه هو الذي يتوهم كون الجهل فيه عذرا، أما عند التسليم منه فلا وجه له ط. قلت: فالمناسب ما في التتارخانية علم بوجوب الشفعة أو لا وعلم من سقط إليه هذا الحق أو لا.
(كتاب الشفعة، باب مايبطل الشفعة، ج:6، ص:240، ط:دارالفكر)

Mufti

تاریخ جواب: 11 Mar 2026

تاریخ اشاعت: 10 Jun 2026

واللہ اعلم بالصواب