نیا سوال پوچھنے کےلئے یہاں کلک کریں،سوال بھیجنے کے بعد جواب کےلئے کم ازکم ایک ہفتے تک انتظار فرمائیں
سوال پوچھیںواضح رہےکہ ایسی چیز اگر ناپاک ہوجائےجس کونچوڑانہ جاسکتاہوجیسے:کارپٹ وغیرہ،تواس کےپاک کرنےکاطریقہ کاریہ ہےکہ تین مرتبہ دھویاجائےاورہرباردھونےکےبعدپانی ٹپکنابندہوجائےتوپاک ہوجائےگا،دھوئےبغیرصرف گیلےکپڑےملنےسےپاک نہ ہوگا۔لہذاصورت مسئولہ میں چونکہ کارپٹ کانجس حصہ مذکورہ بالاطریقےکےمطابق دھویانہیں گیا،اس لئےاس حصہ پرنمازپڑھناجائزنہیں جس پربچےنےپیشاب کیاہے،البتہ کارپٹ کاوہ حصہ جس پرنجاست نہ ہو،وہاں نمازپڑھی جاسکتی ہے۔
في الهداية:
وما ليس بمرئي فطهارته أن يغسل حتى يغلب على ظن الغاسل أنه قد طهر لأن التكرار لا بد منه للاستخراج ولا يقطع بزواله فاعتبر غالب الظن كما في أمر القبلة وإنما قدروا بالثلاث لأن غالب الظن يحصل عنده فأقيم السبب الظاهر مقامه تيسيرا.
(كتاب الطهارة،ج:2،ص:74،ط:رحمانية)
وفي الدر المختار:
ويطهر محل غيرها بغلبة ظن غاسل بلا عدد.وقدر ذلك لموسوس يغسل وعصر ثلاثا فيما ينعصر مبالغا بحيث لا يقطر.وقدر بتثليث جفاف اي:انقطاع تقاطر في غيره اي:غير منعصر مما يتشرب النجاسة.
(كتاب الطهارة:باب الانجاس،ج:1،ص:593،ط:رشيدية)
وفي الفتاوى التاتارخانية:
وان كانت النجاسة غير مرئية كالبول والخمر ذكر في الاصل وقال:يغسلها ثلاث مرات ويعصر في كل مرة ،وقيد شرط الغسل ثلاث مرات وشرط العصر في كل مرة..فاما اذا اصابت شيئالايتأتى فيه العصر يقام اجراء الماء فيه مقام العصر ،وفي النوازل:المختارانه يترك في كل مرة حتى ينقطع التقاطر.
(كتاب الطهارة،ج:1،ص؛453،ط:اعزازية)
وفي بدائع الصنائع:
إن المحل الذي تنجس إما إن كان يتشرب فيه شيء كثير فإن كان مما يمكن عصره كالثياب فإن كانت النجاسة مرئية فطهارته بالغسل والعصر إلى أن تزول العين وإن كانت غير مرئية فطهارته بالغسل ثلاثا والعصر في كل مرة لأن الماء لا يستخرج الكثير إلا بواسطة العصر ولا يتم الغسل بدونه وروي عن محمد أنه يكتفي بالعصر في المرة الأخيرة ويستوي الجواب عندنا بين بول الصبي والصبية وقال الشافعي بول الصبي يطهر بالنضح من غير عصر وإن كان مما لا يمكن عصره كالحصير المتخذ من البوري ونحوه أي ما لا ينعصر بالعصر إن علم أنه لم يتشرب فيه بل أصاب ظاهره يطهر بإزالة العين أو بالغسل ثلاث مرات من غير عصر فأما إذا علم أنه تشرب فيه فقد قال أبو يوسف ينقع في الماء ثلاث مرات ويجفف في كل مرة فيحكم بطهارته وقال محمد لا يطهر أبدا وعلى هذا الخلاف الخزف الجديد إذا تشرب فيه النجس والجلد إذا دبغ بالدهن النجس والحنطة إذا تشرب فيها النجس وانتفخت أنها لا تطهر أبدا عند محمد وعند أبي يوسف تنقع في الماء ثلاث مرات وتجفف في كل مرة وجه قول محمد أن النجاسة إذا دخلت في الباطن يتعذر استخراجها إلا بالعصر والعصر متعذر وأبو يوسف يقول إن تعذر العصر والتجفيف ممكن فيقام التجفيف مقام العصر.
(كتاب الطهارة،ج:1،ص:451،ط:القديمي)
Mufti
تاریخ جواب: 17 Mar 2026
تاریخ اشاعت: 15 Jun 2026
واللہ اعلم بالصواب
برائے کرم سوال بھیجتے وقت مندرجہ ذیل امور کا خیال رکھیے:
رابطہ کرنے کا شکریہ۔ ہماری ٹیم جلد آپ سے رابطہ کرے گی۔ ان شاءاللہ!
درخواست ناکام ہوگئی
!.Please complete the Captcha
رابطہ کرنے کا شکریہ۔ ہماری ٹیم جلد آپ سے رابطہ کرے گی۔ ان شاءاللہ!
جامعۃ میں داخلہ لینے والے خواہش مند طلباء متوجہ ہوں۔
جامعۃ میں داخلہ لینے والے خواہش مند طلباء متوجہ ہوں۔