سوال پوچھیں

نیا سوال پوچھنے کےلئے یہاں کلک کریں،سوال بھیجنے کے بعد جواب کےلئے کم ازکم ایک ہفتے تک انتظار فرمائیں

سوال پوچھیں

زمرہ جات سے تلاش کریں

فہرستِ ابواب

فتویٰ نمبر : 1447-419 Fatwa no: 1447-419

چلغوزے کے درختوں پر باقی رہ جانے والے دانے اگر عام لوگ جمع کریں تو ان پر عشر کا حکم

براہ راست فتویٰ
سوال :
کیا فرماتے ہیں مفتیانِ کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ہمارے علاقے میں چلغوزے کے پہاڑ ہوتے ہیں لوگ جب ان کے دانے ( غیٹے ) درختوں سے کاٹ لیتے ہیں تو کچھ دانے(غیٹے) درختوں پر رہ جاتے ہیں عام لوگ وہ باقی دانےاکٹھے کرتے ہیں تو کیا ان اکٹھے کیے گئے دانوں (غیٹے )پر عشر واجب ہے یا نہیں ؟
جواب :

واضح رہے کہ اگر چلغوزے کے دانے (غیٹے) کو  کاٹنے کے بعد کچھ دانے درختوں پر باقی رہ جائیں اور مالک کی طرف سے عام لوگوں کو انہیں جمع کر کے اپنے استعمال میں لانے کی اجازت ہو  تو یہ دانے جمع کرنے والوں کی ملکیت ہوں گے، لیکن جمع کرنے والوں پر ان جمع کیے گئے دانوں کا عشر واجب نہیں ہوگا؛ کیونکہ یہ دانے زمین کی باقاعدہ زرعی پیداوار کے حکم میں نہیں آتے ، بلکہ لقطہ یا مباح مال کے حکم میں آتے ہیں اور لقطہ یا مباح مال میں  عشر واجب نہیں ہوتا۔ 
النهاية في شرح الهداية :
 (كالنواة وقشور الرمان) أي: في مواضع مختلفة، فوجد من ذلك شيئا كثيرا فجمعها وصار بحكم الكثرة لها قيمة، فلا بأس بالانتفاع بها لأن كل واحد منها لا قيمة له؛ وإنما ظهرت القيمة بالاجتماع، والاجتماع حصل بجمعه، فالقيمة إنما ظهرت بصنعه فجاز الانتفاع بها، إلا أن صاحبها إذا وجدها في يده بعد ما جمعها فله أن يأخذها ولا يصير ملكا للآخذ. ووجه ذلك أن إلقاء هذه الأشياء في الطرق قصدا إذن بالأخذ وإباحة الانتفاع بها عادة.... وذكر شيخ الإسلام في شرح "كتاب الذبائح" أنه ليس للمالك أن يأخذها من يده بعد ما جمعها وأخذها، ويصير ملكا للآخذ، وكذلك الجواب في ‌التقاط ‌السنابل، وبه كان يفتي الصدر الشهيد كذا في الذخيرة.
(الانتفاع باللقطة (12/ 130 بترقيم الشاملة آليا)
حاشية ابن عابدين:
 (قوله: إن له قيمة فلقطة) وقيل: إنه كالتفاح الذي يجده في الماء. وذكر في شرح الوهبانية ضابطا، وهو أن ما لا يسرع إليه الفساد ولا يعتاد رميه كحطب وخشب فهو لقطة إن كانت له قيمة ولو جمعه من أماكن متفرقة في الصحيح كما لو ‌وجد ‌جوزة ‌ثم أخرى وهكذا حتى بلغ ماله قيمة، بخلاف تفاح أو كمثرى في نهر جار فإنه يجوز أخذه وإن كثر؛ لأنه مما يفسد لو ترك، وبخلاف النوى إذا وجد متفرقا وله قيمة فيجوز أخذه؛ لأنه مما يرمى عادة فيصير بمنزلة المباح ولا كذلك الجوز، حتى لو تركه صاحبه تحت الأشجار فهو بمنزلته (ای النوی).
(مطلب فيمن مات في سفره فباع رفيقه متاعه (4/ 284) ط الحلبي)
المحيط البرهاني:
ونوع آخر:يعلم أن صاحبه يطلبه كالذهب والفضة، وسائر العروض وأشباهها، وفي هذا الوجه له أن يأخذها ويحفظها، ويعرضها حتى يوصلها إلى صاحبه، وقشور الرمان والنوى إذا كانت مجمعة فهي من النوع الثاني؛ لأن صاحبها لما جمعها فالظاهر أنه ما ألقاها إنما سقطت منه، فكانت من النوع الثاني، وفي «غصب النوازل» إذا ‌وجد ‌جوزة ‌ثم أخرى ثم أخرى؛ حتى بلغت عشراً، وصار لها قيمة، فإن وجدها في موضع واحد فهي من النوع الثاني بلا خلاف، وإن وجدها في مواضع متفرقة، فقد اختلف المشايخ فيه، قال الصدر الشهيد: والمختار أنها من النوع الثاني بخلاف النوى، وقشور الرمان، ورمي هذه الأشياء إباحة للانتفاع، ولا كذلك الجوز، قيل: إلا إذا وجدها تحت أشجار الجوز في الخريف، فقد تركها صاحبها عند اجتناء الثمار وجمعها، صح له أن يأخذ وينتفع بها؛ لأنه تركها تحت الأشجار في هذا الوقت لانتفاع الناس بها معتاد.
(الفصل الأول في أخذ اللقطة والانتفاع بها وتملكها  (5/ 434)ط: دار الكتب العلمية)

Mufti

تاریخ جواب: 17 Mar 2026

تاریخ اشاعت: 15 Jun 2026

واللہ اعلم بالصواب