نیا سوال پوچھنے کےلئے یہاں کلک کریں،سوال بھیجنے کے بعد جواب کےلئے کم ازکم ایک ہفتے تک انتظار فرمائیں
سوال پوچھیںظہورِ امام مہدیؒ اور خروجِ دجال کا قیامت کے قریب ہونا ایک ایسا مسئلہ ہے جو صحیح اور متواتر احادیث سے ثابت ہے، اور اس پر امتِ مسلمہ کا چودہ سو سالہ اجماع بھی قائم ہے۔ لہٰذا اگر کوئی شخص امام مہدیؒ کے ظہور اور دجال کے خروج کا انکار کرتا ہے، تو وہ احادیثِ متواترہ اور اجماعِ امت دونوں کا منکر قرار پائے گا۔
اور حدیثِ متواتر کا سرے سے انکار کرنا یا ان کی ایسی باطل تاویل یا تشریح کرنا جو قطعیاتِ دین کے خلاف ہو، باجماعِ اہلِ سنت والجماعت دائرۂ اسلام سے خارج کر دیتا ہے، جیسا کہ مرزا غلام احمد قادیانی کی تکفیر کی ایک وجہ یہی تھی کہ اُس نے نصوصِ قطعیہ کی ایسی تاویلات کیں جو دین کے قطعی اور مسلمہ اصولوں کے خلاف تھیں۔
لہٰذا جو شخص خروجِ دجال کا انکار کرتا ہے، تو اس انکار سے ان تمام احادیثِ صحیحہ و متواترہ کا انکار لازم آتا ہے جو ان کے بارے میں وارد ہوئی ہیں، جس کی بنا پر وہ منکرینِ حدیث میں شمار کیا جائے گااور اس پر وہی حکم لاگو ہوگا جو منکرینِ حدیث پر ہوتا ہے اور منکرینِ حدیث باجماعِ اہلِ سنت والجماعت دائرۂ اسلام سے خارج ہیں۔
الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية:
وقال العلامة الشوكاني أيضًا بعد أن ساق الأحاديث الواردة في ذلك:
(فتقرر أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، والأحاديث الواردة في الدَّجال متواترة والأحاديث الواردة في نزول عيسى ابن مريم متواترة). اهـ.
وقال المحدث أبو الطيب صديق بن حسن الحسيني البخاري القنوجي في كتاب "الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة":
"والأحاديث الواردة في المهدي على اختلاف رواياتها كثيرة جدًا تبلغ حد التواتر وهي في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد" اهـ.
وقال أيضًا بعد كلام له: "وأحاديث المهدي بعضها صحيح، وبعضها حسن، وبعضها ضعيف، وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار". اهـ.
وقال الشيخ محمد بن جعفر الكتاني رحمه الله تعالى في كتابه: "نظم المتناثر من الحديث المتواتر":(وقد ذكروا أن نزول سيدنا عيسى عليه السلام ثابت بالكتاب والسنة والإجماع. ثم قال: والحاصل أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، وكذا الواردة في الدجَّال وفي نزول سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام ا. هـ.»
(المسائل والفوائد (2/ 1021) دار السلام للطباعة)
الأربعون العقدية(أربعون حديثا فى أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة):
وممن نص على تواتر أحاديث نزول المسيح: الطبري والنووى والقاضى عياض وأبو العباس ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن حجر وغيرهم.
وكذلك فقد نص الشوكانى في كتابه " التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح " على تواتر أحاديث نزول المسيح عليه السلام، وذكر من جملة ذلك تسعة وعشرين حديثاً، ما بين صحيح وحسن وضعيف منجبر.
وللإمام الشيخ محمد أنور شاه الكشميري كتاب جمع فيه هذه الأخبار، وسمَّاه: "التصريح بما تواتر في نزول المسيح "، قد ذكر فيه نحواً من سبعين حديثاً عن نحو ثلاثين صحابياً.
قال الألبانى: وقد تيقَّنت - أنا شخصياً - بتواتر أحاديث الدجال وعيسى، وقد بلغت الطرق التي تجمعت عندي أكثر من أربعين طريقاً عن نحو أربعين صحابيّاً، بعضها على شرط الصحة، وسائرها أكثر شواهدها معتبرة… ، ثم ذكر أسماء الصحابة -رضى لله عنهم -الذين رووا أحاديث نزول المسيح، فبلغوا أربعة عشر صحابياً، ثم قال: ومن هذا العرض السريع لطرق حديث عيسى عليه السلام، ورواتها من الصحابة الكرام الصادقين؛ ليتبين لكل ذي عينين أن الحديث متواتر بذلك.
(الحديث العشرون: التوضيح شرح حديث نزول المسيح(1/ 623) دار الآثار)
الفتاوى العالمكيرية :
ومن أنكر المتواتر فقد كفر، ومن أنكر المشهور يكفر عند البعض، وقال عيسى بن أبان: يضلل ولا يكفر، وهو الصحيح ومن أنكر خبر الواحد لا يكفر غير أنه يأثم بترك القبول هكذا في الظهيرية.
(مطلب في موجبات الكفر (2/ 265) دار الفكر بيروت)
الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية،لسعيد حوّى (المتوفى 1409 هـ):
وقالوا: إن الأخبار التي يلزمنا العمل بها ثلاثة أنواع: تواتر، وآحاد ومتوسط بينهما مستفيض. فالخبر المتواتر الذي يستحيل التواطؤ على وضعه يوجب العلم الضروري بصحة مخبره، وبهذا النوع من الأخبار علمنا البُلدان التي لم ندخلها، وبها عرفنا الملوك والأنبياء والقرون الذين من قبلنا، وبه يعرف الإنسانُ والديه اللذين هو منسوبٌ إليهما).
أقول: وقد أكفر أهل السنة كل من أنكر متواتراً أو أوله على غير الفهم الضروري، ومن ههنا وغيره أكفروا القاديانية التي نفت نزول المسيح عليه السلام مع التواتر الصريح في نزوله وأولوا ما ورد في ذلك على غير الفهم الضروري وهذه إحدى كفرياتهم.
(النصوص الحديثية (1/ 491) دار السلام للطباعة)
إكفار الملحدين في ضروريات الدين:
ثم التأويل تأويلان: تأويل لا يخالف قاطعاً من الكتاب والسنة واتفاق الأمة، وتأويل يصادم ما ثبت بالقاطع، فذلك الزندقة، فكل من أنكر رؤية الله تعالى يوم القيامة، أو أنكر عذاب القبر، وسوال المنكر والنكير، أو أنكر الصراط والحساب سواء. قال: لا أثق بهؤلاء الرواة، أو قال: أثق بهم لكن الحديث مأول، ثم ذكر تأويلاً فاسداً لم يسمع من قبله فهو الزنديق.
وكذلك من قال في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مثلاً: ليس من أهل الجنة مع تواتر الحديث في بشارتهما، أو قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبوة ولكن معنى هذا الكلام أنه لا يجوز أن يسمي بعده أحد بالنبي، وأما معنى النبوة وهو كون الإنسان مبعوثاً من الله تعالى إلى الخلق، مفترض الطاعة، معصوماً من الذنوب ومن البقاء على الخطأ في ما يرى فهو موجود في الأئمة بعده، فذلك الزنديق، وقد اتفق جماهير المتأخرين من الحنفية والشافعية على قتل من يجري هذا المجرى، والله تعالى أعلم بالصواب "مسوى على المؤطأ" للشيخ الأجل ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي.
واستفيد منه تفسير الزندقة وحكمها، وأن التأويل في الضروريات لا يدفع الكفر.
(النقل فيه عن المحدثين(ص44) المجلس العلمي – باكستان)
إكفار الملحدين في ضروريات الدين:
وفي "المحيط": من أنكر الأخبار المتواترة في الشريعة كفر، مثل حرمة ليس الحرير على الرجال، ثم أعلم أنه أراد بالمتواتر ههنا التواتر المعنوي لا اللفظي إلخ. "شرح فقه أكبر" ونحوه في "الهندية" عن الظهيرية. وتوارده الأصوليون في باب السنة، ونقلوا عن الإمام أنه قال: أخاف الكفر على من لم ير المسح على الخفين. فصار منكر المتواتر ومخالفه كافراً. "أصول بزدوى" و"الكشف".
(النقل فيه عن المحدثين(ص65) المجلس العلمي – باكستان)
Mufti
تاریخ جواب: 18 Mar 2026
تاریخ اشاعت: 15 Jun 2026
واللہ اعلم بالصواب
برائے کرم سوال بھیجتے وقت مندرجہ ذیل امور کا خیال رکھیے:
رابطہ کرنے کا شکریہ۔ ہماری ٹیم جلد آپ سے رابطہ کرے گی۔ ان شاءاللہ!
درخواست ناکام ہوگئی
!.Please complete the Captcha
رابطہ کرنے کا شکریہ۔ ہماری ٹیم جلد آپ سے رابطہ کرے گی۔ ان شاءاللہ!
جامعۃ میں داخلہ لینے والے خواہش مند طلباء متوجہ ہوں۔
جامعۃ میں داخلہ لینے والے خواہش مند طلباء متوجہ ہوں۔