نیا سوال پوچھنے کےلئے یہاں کلک کریں،سوال بھیجنے کے بعد جواب کےلئے کم ازکم ایک ہفتے تک انتظار فرمائیں
سوال پوچھیںسلا م كرنا مومن كا شعار ہے، البتہ بعض مواقع میں سلام کرنے سے فتنہ اور فساد کا خوف ہوتا ہے ایسی جگہ پر سلام کرنا درست نہیں ،جیسے اجنبیہ عورت کو سلام کرنا جبکہ فتنہ اور فساد کا خوف ہو ،لہذا صورت مسئولہ میں اگر فتنہ کا خوف نہ ہو تو دفتروں ،ہسپتالوںاور دیگر تجارتی مراکز میں عورتوں کو سلام کرنا ضرورت کی وجہ سے جائز ہے،البتہ اگر فتنہ کا خوف ہو تو سلام کرنا یا اس کا جواب دینا درست نہیں ،لیکن اس صورت میں بھی خصوصاً عورت پر لازم ہے کہ اپنی آواز کو لچک دار نہ بنائے ؛تاکہ یہ سلام وجواب غیر ضروری باتوں کا وسیلہ نہ بن جائے۔
كما في القرآن المجيد:
{ ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَى أَهْلِهَا ذالِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }
(النور، پاره:18، الاية:27)
وفي تفسير مظهري:
وزاد البخاري فى رواية ويسلم الصغير على الكبير مسئلة ويسلم على الغلمان والنساء لحديث أنس ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مر على غلمان فسلم عليهم متفق عليه ، وحديث جرير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على نسوة فسلم عليهن رواه أحمد وفى فتاوى الغرائب ان السّلام يكره على المرأة الشابّة والأمر دوان سلما لا يجب الجواب قلت وهذاعند خوف الفتنة
(النساء،ص:850،ج:1،ط:دارالفكر)
وفي سنن الدارمي:
عن أسماء بنت يزيد بن السكن إحدى نساء بني عبد الأشهل انها : بينا هي في نسوة فمر عليهن النبي صلى الله عليه و سلم فسلم عليهن.قال حسين سليم أسد : إسناده حسن
(باب في التسليم علی النساء،ص:359،ج:2،ط:دار الفکر)
وفي سنن ابن ماجه:
عن أبي سلمة أن عائشة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه و سلم:قال لها ( إن جبرائيل يقرأ عليك السلام ) قالت وعليه السلام ورحمة الله .
(باب رد السلام،ص:1218،ج:ط:دارالفکر)
وفي سبل السلام:
وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس أفشو السلام …." أخرجه الترمذي وصححه الإفشاء لغة الإظهار والمراد نشر السلام على من يعرفه وعلى من لا يعرفه وأخرج الشيخان من حديث عبد الله بن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه سلم أي الإسلام خير قال: "تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" ولا بد في السلام أن يكون بلفظ مسمع لمن يرد عليه… وتكره أو تحرم الإشارة باليد أو الرأس لما أخرجه النسائي بسند جيد عن جابر مرفوعا "لا تسلموا تسليم اليهود فإن تسليمهم بالرؤوس والأكف" …وقد يستدل بالأمر بإفشاء السلام من قال بوجوب الابتداء بالسلام ويرد عليه أنه لو كان الابتداء فرض عين على كل أحد كان فيه حرج ومشقة والشريعة على التخفيف والتيسير فيحمل على الاستحباب.
قال النووي: في التسليم على من لم يعرف إخلاص العمل لله تعالى واستعمال التواضع وإفشاء السلام الذي هو شعار هذه الأمة
وقال ابن بطال: في مشروعية السلام على غير معروف استفتاح المخاطبة للتأنيس ليكون المؤمنون كلهم إخوة فلا يستوحش أحد من أحد.
(باب الترغيب في مكارم الاخلاق،ص:209،ج:4،ط:دارالفكر)
وفي الدررالسنية:
وإن كانت المرأة أجنبية، وكانت جميلة يخاف الافتتان بها، لم يسلم الرجل عليها، ولو سلم لم يجز لها رد الجواب، ولم تسلم هي عليه ابتداء، فإن سلمت لم تستحق جواباً، فإن أجابها كره له. وإن كانت عجوزاً لا يفتتن بها، جاز لها أن تسلم على الرجل، وعلى الرجل رد السلام عليها.
(الجزء الآخر رد السلام عليه،ص:223،ج:8،ط:دار الفكر)
واللہ اعلم بالصواب
تاریخ اشاعت: 29 Jul 2026
برائے کرم سوال بھیجتے وقت مندرجہ ذیل امور کا خیال رکھیے:
رابطہ کرنے کا شکریہ۔ ہماری ٹیم جلد آپ سے رابطہ کرے گی۔ ان شاءاللہ!
درخواست ناکام ہوگئی
!.Please complete the Captcha
آپ کا داخلہ موقوف ہے۔ تفصیل جاننے کے لیے دفتر تعلیمات سے رابطہ کریں۔
!.Please complete the Captcha
نتیجہ ابھی دستیاب نہیں۔
جامعۃ میں داخلہ لینے والے خواہش مند طلباء متوجہ ہوں۔
جامعۃ میں داخلہ لینے والے خواہش مند طلباء متوجہ ہوں۔